تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
وتوفي العبد الصالح الأمير الطواشي الرومي صندل بن عبد الله المنجكي خازندار الملك الظاهر برقوق وعظيم دولته وصاحب الطبقة بالقلعة المعروفة بالصندلية في ثالث شهر رمضان ووجد الملك الظاهر عليه وجدا عظيما ومات ولم يخلف من المال إلا النزر اليسير إلى الغاية هذا مع تمكنه في الدولة وطول مدته في وظيفة الخازندارية في تلك الأيام وأنياته جماعة كبيرة من المماليك الظاهرية ومنهم جماعة في قيد الحياة يحكون عن زهده وصلاحه وعبادته أشياء عظيمة إلى الغاية وكان الشيخ تقي الدين المقريزي إذا حدث عنه يقول حدثني من لا أتهمه العبد الصالح المنجكي انتهى وتوفي الأمير الكبير أتابك العساكر بالديار المصرية وعظيم المماليك اليلبغاوية كمشبغا بن عبد الله الحموي اليلبغاوي بسجن الإسكندرية في العشرين من شهر رمضان وهو أحد من قام بنصرة الملك الظاهر برقوق عند خروجه من سجن الكرك وكان كمشبغا يوم ذلك يلي نيابة حلب وقد تقدم ذكر كمشبغا هذا في مواطن كثيرة من أواخر دولة الملك الأشرف شعبان بن حسين إلى أن أمسك وحبس ومات وكان من أجل الملوك وأعظمها قدرا قيل للوالد لما ولى الأتابكية بالديار المصرية يا خوند امش على قاعدة الأمير كمشبغا فقال الوالد :