تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
تاريخنا المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي ومولده في سنة ثمان وعشرين وسبعمائة بدمشق ومن شعره رحمه الله قوله : الكامل قم زف بنت الكرم ثم استجلها * بكرا لها في الكأس رأس أشمط فالطير شاد والنسيم مشبب * والغصن يرقص والغمام ينقط وله أيضا : كأن الراح لما راح يسعى * بها في الراح مياس القوام سنا المريخ في كف الثريا * يحيينا به بدر التمام وله الموشح المشهور الذي أوله : يا من حكى خده الشقائق * وماله في البها شقيق تركتني بالدموع شارق * لما بدا خدك الشريق سللت من ناظريك صارم * للفتك يا شادن الصريم وسرت يوم الفراق سالم * وقد تركت الحشا سليم متى أراك الغداة قادم * يا من حديثي به قديم شيبت من أجلك المفارق * وسرت مع جملة الفريق ما بين حاد حدا وسائق * حملي بمن ساقه وسيق وهو أطول من ذلك وتوفي العارف بالله شمس الدين محمد بن أحمد بن علي المعروف بابن نجم الصوفي بمكة المشرفة في صفر بعد أن جاور بها عدة سنين