تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

ذكر سلطنة الملك الناصر فرج الثانية على مصر

ولما كان صبيحة يوم السبت خامس جمادى الآخرة طلع الملك الناصر فرج إلى قلعة الجبل وملكها وقبض على الأتابك بيبرس ثم على من يأتي ذكره ثم طلب الخليفة والقضاة فحضروا وجددت له بيعة السلطنة ثانيا وثبت خلع الملك المنصور عبد العزيز وتسلطن وعاد إلى ملك مصر وخلع على الخليفة والقضاة وتم أمره وانفض الموكب ونزل الجميع إلى دورهم وسكن أمر الناس فلما كان يوم الاثنين سابع جمادى الآخرة المذكورة خلع السلطان على الأمير يشبك الشعباني الظاهري الدوادار كان باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن بيبرس ابن أخت السلطان الملك الظاهر برقوق وخلع على الأمير سودون الحمزاوي الظاهري باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن سودون المارداني وعلى الأمير جركس القاسمي المصارع باستقراره أمير آخور كبيرا عوضا عن سودون تلي المحمدي ثم أمسك السلطان الأمير جارقطلو رأس نوبة وقاني باي أمير آخور وآقبغا رأس نوبة والثلاثة أمراء عشروات وأمسك بردبك وصمغار رأس نوبة أحد أمراء الطبلخانات ثم خلع على القاضي سعد الدين إبراهيم ابن غراب واستقر رأس مشورة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار