Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 181

Contributors:

P.181
ثم ولى الدوادارية الكبرى بعد موت قجاجق فلم تطل مدته فيها ولزم الفراش إلى أن خرج صحبة السلطان في محفة ومات بالصالحية وكان أميرا عاقلا ساكنا مشكور السيرة وتوفي شمس الدين محمد بن عبد الخالق المناوي المعروف ببدنة وبالطويل أيضا في شهر رجب بعد ما ولى حسبة القاهرة ووكالة بيت المال ونظر الكسوة ونظر الأوقاف الجميع بالسعي والبذل وكان عاريا من العلم وتوفي الأمير سيف الدين قراتنبك بن عبد الله الظاهري الحاجب أحد أمراء الطبلخانات بالديار المصرية بها في أول شوال وكان ممن ترقى في الدولة الناصرية في أيام الفتن وتوفي القان غياث الدين أحمد ابن الشيخ أويس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ حسين بن آقبغا بن إيلكان صاحب بغداد والعراق مقتولا في ليلة الأحد آخر شهر ربيع الآخر وكان أول سلطنته بعد وفاة أبيه في صفر سنة أربع وثمانين وسبعمائة وقد نكب في ملكه غير مرة وقدم القاهرة في دولة الملك الظاهر برقوق وقد تقدم ذكر قدومه إلى القاهرة وتلقى الملك الظاهر له وأيضا ذكر خروجه وسفر السلطان معه إلى البلاد الشامية كل ذلك في ترجمة الملك الظاهر برقوق الثانية فلينظر هناك فإن فيه ملحا ثم إن السلطان أحمد هذا قدم إلى دمشق ثانيا في الدولة الناصرية فرج فقبض عليه الأمير شيخ المحمودي نائب الشام وحبسه بقلعة دمشق مدة إلى أن أطلقه وعاد إلى بلاده