Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 183

Contributors:

P.183
السنة السابعة من ولاية الملك الناصر فرج بن برقوق الثانية على مصر وهي سنة أربع عشرة وثمانمائة فيها تجرد السلطان إلى البلاد الشامية تجريدته السابعة وهي التي قتل فيها في أوائل سنة خمس عشرة وثمانمائة حسبما تقدم ذكره وفيها قتل الأمير سيف الدين تمراز بن عبد الله الناصري الظاهري نائب السلطنة بالديار المصرية بسجنه بثغر الإسكندرية وكان من أجل الأمراء كان تركي الجنس اشتراه الملك الظاهر برقوق وهو أتابك ورقاه بعد سلطنته حتى جعله أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية ثم حبس بعد عزله بثغر الإسكندرية مدة ثم أطلق وصار على عادته أمير مائة ومقدم ألف وولى نيابة الغيبة لما خرج السلطان لقتال تيمور ثم استقر بعد ذلك أمير مجلس وانضم على الأتابك يشبك الشعباني وحبس معه ثانيا ثم أطلق واستقر أمير سلاح ثم خرج مع يشبك أيضا إلى البلاد الشامية وواقع السلطان بالسعيدية ثم أعيد إلى رتبته أيضا بمصر مدة ثم استقر في نيابة السلطنة بالديار المصرية مدة طويلة ثم فر من السلطان في ليلة بيسان وتوجه إلى الأمير شيخ ونوروز فدام عندهما مدة ثم عاد إلى طاعة الملك الناصر بعد أمور حكيناها في ترجمة الملك الناصر فأكرمه الملك الناصر وأعاده إلى رتبته مدة ثم قبض عليه وحبسه بثغر الإسكندرية إلى أن أراد السلطان السفر إلى البلاد الشامية فأمر بقتله