Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 178

Contributors:

P.178
السنة السادسة من ولاية الملك الناصر فرج بن برقوق الثانية على مصر وهي سنة ثلاث عشرة وثمانمائة فيها كان الطاعون بالديار المصرية ومات منه عدة كبيرة من الناس وفيها تجرد السلطان الملك الناصر إلى البلاد الشامية تجريدته السادسة وحاصر شيخا ونوروزا بالكرك بعد أن وصل فيها إلى أبلستين وعاد وفيها استقر الوالد في نيابة الشام ثالث مرة واستقر شيخ في نيابة حلب ونوروز في نيابة طرابلس وفيها توفي الرئيس مجد الدين عبد الغني بن الهيصم ناظر الخواص الشريفة بالديار المصرية في ليلة الأربعاء العشرين من شعبان بعد قدومه من دمشق بأيام وهو والد الصاحب أمين الدين إبراهيم بن الهيصم وأخو الصاحب تاج الدين عبد الرزاق الآتي ذكرهما في محلهما وتوفي الأمير سيف الدين قجاجق بن عبد الله الظاهري الدوادار الكبير في سادس المحرم ودفن بتربته التي أنشأها بالصحراء وكان من أصاغر خاصكية الملك الظاهر برقوق ومماليكه وترقى في الدولة الناصرية حتى ولى الدوادارية الكبرى بعد الأمير سودون الحمزاوي وكان مليح الشكل لم يشهر بشجاعة ولا إقدام ولهذا المعنى ولعدم شره رقاه الملك الناصر واختص به حضر مرة عند جمال الدين البيري الأستادار وكان بينهما صحبة أكيدة وكان بإحدى عيني جمال الدين خلل فجلس قجاجق بعد أن سلم على جمال الدين من