الملك الظاهر برقوق الثانية ثم رأس نوبة النوب ثم ولى نيابة حلب بعد الأتابك قرا دمرداش الأحمدي وهو الذي قام في أمر منطاش حتى أخذه وتسلمه من نعير ثم أمسكه الظاهر وحبسه وولى الوالد عوضه نيابة حلب فحبس مدة ثم أطلق واستقر أتابك دمشق فدام على ذلك مدة ثم قبض عليه برقوق ثانيا وحبسه بقلعة دمشق إلى أن أطلقه الأمير تنم بعد موت الظاهر برقوق فدام من حزبه إلى أن أمسك وقتل مع من قتل وكان جليل المقدار عاقلا شجاعا معدودا من رؤساء المماليك الظاهرية
وتوفي قتيلا أيضا بقلعة دمشق في التاريخ المذكور سيف الدين يعقوب شاه بن عبد الله الظاهري الخازندار ثم الحاجب الثاني وأحد مقدمي الألوف بالديار المصرية وكان أيضا من خواص الملك الظاهر برقوق وأجل مماليكه وهو أيضا ممن انضم على أيتمش وتنم
وتوفي قتيلا أيضا بقلعة دمشق الأمير سيف الدين آقبغا بن عبد الله الطولوتمري الظاهري المعروف باللكاش أمير مجلس وكان من جملة أمراء الألوف في دولة أستاذه الملك الظاهر برقوق ثم صار أمير مجلس فلما ركب على باي على الملك الظاهر اتهم آقبغا هذا بممالأة على باي في الباطن فأخرج إلى الشام ودام به حتى وافق تنم وقتل مع من قتل من الأمراء وكان شجاعا مقداما من وجوه المماليك الظاهرية
وتوفي قتيلا أيضا بقلعة دمشق الأمير بي خجا الشرفي المدعو
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 15
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٥