Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 124

Contributors:

P.124
ثم أمر السلطان بالقبض على أقارب جمال الدين يوسف الأستادار وعقوبتهم فأمسكوا وعوقبوا عقوبات كثيرة ثم خنق أحمد ابنه وأحمد ابن أخته وحمزة أخاه في ليلة الأحد سادس عشر جمادى الأولى ثم كتب السلطان ثانيا إلى الأمير شيخ يخوفه ويحذره ويأمره أن يجهز إليه الأمير يشبك العثماني وبردبك وقانى باي الخازندار ويرسل سودون الجلب إلى دمشق ليكون من جملة أمرائها ثم بعد أرسال الكتاب تواترت الأخبار باتفاق شيخ ونوروز على الخروج عن الطاعة وعزما على أخذ حماة فوقع الشروع والاهتمام لسفر السلطان إلى البلاد الشامية وكتب إليها بتجهيز الإقامات ثم تكلم الأستادار فخر الدين بن أبي الفرج مع السلطان وحسن له القبض على الوزير ابن البشيري وعلى ناظر الخاص ابن أبي شاكر فلما بلغهما ذلك بادرا واتفقا مع السلطان على مال يقومان به للسلطان إن قبض على فخر الدين أبن أبي الفرج المذكور فمال السلطان إلى كلامهما وأمسك فخر الدين المذكور في سلخ جمادى الآخرة وسلمه للوزير ابن البشيري فلم يدع ابن البشيري نوعا من العقوبات حتى عاقب ابن أبي الفرج المذكور بها فلم يعترف بشيء غير أنه وجد له ستة آلاف دينار وجرار كثيرة قد ملئت خمرا واستمر ابن أبي الفرج في العقوبة أياما كثيرة ثم في شهر رجب نزل السلطان من القلعة إلى الصيد فبات ليلة وعزم على مبيت ليلة أخرى بسرياقوس فبلغه أن طائفة من الأمراء والمماليك اتفقوا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 124 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي