تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
الدين المحلي وغيره مالا كثيرا ووزع له قاضي القضاة شمس الدين الأخنائي الشافعي خمسمائة ألف درهم على تركات خارجة عن المودع وكانت نفقة السلطان على خمسة آلاف مملوك ثم عزل السلطان الأخنائي عن قضاء الشافعية بقاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني وعزل ابن خلدون بقاضي القضاة جمال الدين يوسف البساطي المالكي ثم قدم الخبر على السلطان بنزول الأمراء على مدينة غزة وأخذهم الإقامات المجهزة للعساكر السلطانية وكانت غزة قد غلا بها الأسعار لقلة الأمطار وبلغت الويبة القمح مائة وعشرين درهما فعند ذلك جد السلطان الملك الناصر في حركة السفر والاستعداد للحرب وأما أمر الأمراء فإنه خرج جاليشهم من مدينة غزة إلى جهة الديار المصرية في يوم الأحد ثاني ذي الحجة ثم سار من الغد الأمير شيخ ويشبك وجكم ببقية عساكرهم واستنابوا بغزة الأمير ألطنبغا العثماني ثم قدم الخبر على جناح الطير من بلبيس بنزول الأمراء على قطيا فكثرت حركات العسكر بالقاهرة وخرجت مدورة السلطان إلى الريدانية خارج القاهرة واختبط العسكر واضطرب لسرعة السفر