ثم أخلع على الأمير شيخ المحمودي باستقراره في نيابة طرابلس على عادته وعلى الأمير دقماق المحمدي باستقراره في نيابة حماة على عادته
ثم أخلع السلطان على الأمير تمربغا المنجكي باستقراره في نيابة صفد وعلى الأمير تنكزبغا الحططي بنيابة بعلبك
ثم نودي بالقاهرة ألا يقيم بها أحد من الأعاجم وأمهلوا ثلاثة أيام وهدد من تخلف منهم بالقاهرة فلم يخرج أحد وأكثر الناس من الكتابة في الحيطان من نصرة الإسلام قتل الأعجام كل ذلك وأحوال مصر غير مستقيمة
وأما البلاد الشامية فحصل بها جراد عظيم بعد خروج اللنك منها فزادت خرابا على خراب
قلت ولنذكر هنا نبذة يسيرة من أخبار تيمورلنك ونسبه وكثرة عساكره وعظم دهائه ومكره ليكون الناظر في هذا الكتاب على علم من أخباره وأحواله وإن كان في ذلك نوع تطويل وخروج عن المقصود فهو لا يخلو من فائدة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 253
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٥٣