Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 248

Contributors:

P.248
ثم استدعى امناء الحكم والتجار وطلب منهم المال على سبيل القرض وصار يكبس الفنادق والحواصل في الليل فمن وجده حاضرا فتح مخزنه وأخذ نصف ما يجده فيه من النقد وهي الذهب والفضة والفلوس وإذا لم يجد صاحب المال أخذ جميع ما يجده من النقود وهي الذهب والفضة والفلوس وأخذ جميع ما وجد من حواصل الأوقاف ومع ذلك فإن الصيرفي يأخذ عن كل مائة درهم ثلاثة دراهم ويأخذ الرسول الذي يحضر المطلوب ستة دراهم وإن كان نقيبا أخذ عشرة دراهم قاله الشيخ تقي الدين المقريزي رحمه الله قال فاشتد ما بالناس وكثر دعاء الناس على السالمي قلت وبالجملة فهم أحسن حالا من أهل دمشق وإن أخذ منهم نصف ما لهم وأيش يعمل السالمي مسكين وقد ندبه السلطان لإخراج عسكر ثان من الديار المصرية لقتال تيمور انتهى ثم خلع السلطان على الأمير نوروز الحافظي وعلى الأمير يشبك الشعباني واستقرا مشيري الدولة ومدبري أمورها ثم في ثالث عشره خلع على القاضي أمين الدين عبد الوهاب بن قاضي القضاة شمس الدين محمد الطرابلسي قاضي العسكر باستقراره قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية بعد موت قاضي القضاة جمال الدين يوسف الملطي وعلى القاضي