مباشر كل وقف بحمل مال له جرم فنزل بالناس باستخراج هذا منهم ثانيا بلاء عظيم وعوقب كثير منهم بالضرب فغلت الأسعار وعز وجود الأقوات وبلغ المد القمح وهو أربعة أقداح إلى أربعين درهما فضة وتعطلت صلاة الجمعة من دمشق فلم تقم بها جمعة إلا مرتين حتى دعي بها على منابر دمشق للسلطان محمود ولولي عهده ابن الأمير تيمورلنك وكان السلطان محمود مع تيمور آلة كون عادتهم لا يتسلطن عليهم إلا من يكون من ذرية الملوك انتهى
ثم قدم شاه ملك أحد أمراء تيمور إلى مدينة دمشق على أنه نائبها من قبل تيمور
ثم بعد جمعتين منعوا من إقامة الجمعة بدمشق لكثرة غلبة أصحاب تيمور بدمشق كل ذلك ونائب القلعة ممتنع بقلعة دمشق وأعوان تيمور تحاصره أشد حصار حتى سلمها بعد تسعة وعشرين يوما وقد رمى عليها بمدافع ومكاحل لا تدخل تحت حصر يكفيك أن التمرية من عظم ما أعياهم أمر قلعة دمشق بنوا تجاه القلعة قلعة من خشب فعند فراغهم من بنائها وأرادوا طلوعها
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 242
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٤٢