Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 210

Contributors:

P.210
يرجموه فقال لهم أنتم ترجموني بالحجارة وأنا أرجمكم بالذهب فدعوا له وتركوه فسار من خلف القلعة ومضى إلى جهة الصعيد من غير أن يعرف الأمراء وتوجه في نحو المائة فارس وأخذ خيل والي الفيوم وانضم عليه جماعة من العربان وأما السلطان الملك الناصر فإنه لما كسر تنم وقبض عليه وعلى جماعة من أصحابه وقيدهم أرسل في الحال سعد الدين إبراهيم بن غراب إلى الشام لتحصيل الإقامات ثم ندب السلطان الأمير جكم من عوض رأس نوبة للتوجه إلى دمشق لتقييد الأمير أيتمش ورفقته وإيداعهم بسجن قلعة دمشق ثم خلع السلطان على الأمير سودون الدوادار المعروف بسيدي سودون باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن الأمير تنم الحسني فسار جكم وفعل ما أمر به ثم دخل بعده سودون نائب الشام إليها في ليلة الاثنين ثاني شعبان ومعه الأمير تنم نائب الشام وعشرة أمراء في القيود فحبس الجميع بقلعة دمشق ثم دخل السلطان الملك الناصر بعساكره وأمرائه إلى دمشق من الغد في يوم الاثنين ثاني شعبان المذكور فكان لدخوله يوم مشهود وأوقع ابن غراب الحوطة على حواشي تنم وعلى الأمير علاء الدين بن الطبلاوي ثم أصبح السلطان من الغد وخلع على سيدي سودون بنيابة الشام ثانيا وعلى الأمير دمرداش المحمدي نائب حماة باستقراره في نيابة حلب عوضا عن آقبغا الجمالي الأطروش وعلى الأمير شيخ المحمودي المؤيد باستقراره في نيابة طرابلس عوضا عن يونس بلطا وعلى الأمير دقماق المحمدي باستقراره
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 210 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي