وفي حادي عشرين ذي القعدة استقر الأمير سودون الطيار أمير آخورا كبيرا عوضا عن سودون قريب السلطان بعد أن شغرت عدة أيام
وفي ثالث عشرينه خلع على أستادار الوالد شهاب الدين أحمد بن عمر المعروف بابن قطينة باستقراره وزيرا عوضا عن تاج الدين بن أبي الفرج
وخلع أيضا على يلبغا السالمي الظاهري باستقراره أستادارا عوضا عن ابن أبي الفرج المذكور وقبض على تاج الدين بن أبي الفرج وصودر فلم تطل مدة ابن قطينة في الوزر وعزل بفخر الدين ماجد بن غراب في رابع ذي الحجة وعاد إلى أستادارية الوالد على عادته
ثم قدم الخبر في ثامن عشر ذي الحجة بأن ابن عثمان أخذ الأبلستين وملطية وعزم على المسير إلى البلاد الشامية فعمل الأمراء مشورة في أمره واتفق الحال على المسير إلى قتاله وتفرقوا فأنكر المماليك السلطانية ذلك وقالوا هذه حيلة علينا حتى نخرج من القاهرة وعينوا سودون الطيار الأمير آخور لكشف هذا الخبر وحضر البريد من دمشق بأن علاء الدين بن الطبلاوي ترك لبس الأمراء وتزيا بزي الفقراء وامتنع من الحضور إلى مصر وكان طلب إليها وأن تنم نائب الشام قال هذا رجل فقير قد قنع بالفقر اتركوه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 179
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٧٩