وحبسه وبعث إلى علي هذا باستمراره على إمرة مكة فاستمر على إمرتها إلى أن وقع بينه وبين بعض القواد وخرج إليهم علي هذا فبدره بعضهم وسايره وهو راكب على راحلته والشريف علي هذا على فرس فرمى القائد بنفسه على الشريف علي المذكور وضربه بجنبية كانت معه فوقعا جميعا على الأرض فوثب عليه علي وضربه بالسيف ضربة كاد منها يهلك وولى علي راجعا إلى الحلة فأغرى به شخص يقال له أبو نمي غلام لصهره حازم بن عبد الكريم جنديا وعتبة وحمزة وقاسما فوثبوا عليه وقتلوه وقطعوه وبعثوا به إلى مكة فدفن بالمعلاة على أبيه عجلان وكان قتله في يوم الأربعاء سابع شوال وولي إمرة مكة بعده أخوه حسن بن عجلان
وتوفي الأمير ناصر الدين محمد بن السلطان الملك الظاهر برقوق في يوم السبت ثالث عشرين ذي الحجة ومولده في مستهل شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة وأمه خوند الكبرى أرد صاحبة قاعة العواميد ومات بعد أن أعيا الأطباء داؤه الذي كان برجليه من أرياح الشوكة
وبه مات وكان إقطاعه الديوان المفرد الآن فإنه لما مات جعله السلطان إقطاعه لمماليكه المشتروات
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 145
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٥