الآخرة ودفن خارج باب النصر حيث هي التربة الظاهرية الآن وكانت جنازته مشهودة وأخرجه السلطان وجهزه على يد الأمير يلبغا السالمي وكان للناس فيه اعتقاد لا سيما الظاهر برقوق فإنه كان له فيه اعتقاد
وتوفي العلامة صدر الدين بديع بن نفيس التبريزي رئيس الأطباء بالديار المصرية في سادس عشر شهر ربيع الأول وهو عم القاضي فتح الدين فتح الله كاتب السر الآتي ذكره وهو الذي كفله بعد موت جده نفيس وكان مات والد فتح الدين معتصم بن نفيس وفتح الله طفل صغير وكان بديعا ماهرا في علم الطب كثير الحفظ لمتونه وهو صاحب التصانيف المشهورة
وتوفي الشريف أبو الحسن علي بن عجلان بن رميثة واسم رميثة منجد بن أبي نمي بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم ابن عيسى بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى ابن عبد الله المحض بن موسى بن الحسن السبط بن الحسن بن علي بن أبي طالب المكي الحسني أمير مكة المشرفة وليها ثماني سنين ونحو ثلاثة أشهر مستقلا بالإمارة غير سنتين أو نحوهما فإنه كان فيهما شريكا لعنان بن مغامس بن رميثة ووقع له أمور بمكة مع الأشراف ووقائع وآخر الأمر توجه أخوه الشريف حسن بن عجلان إلى القاهرة يريد إمرة مكة فقبض عليه السلطان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 144
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٤