ثم قبض على نيف وثلاثين أمير عشرة وهم أزدمر الجركاني وقمارى الجمالي وجلبان أخو مامق وقرطاي السيفي ألجاي اليوسفي وآقبغا بوري الشيخوني وصلاح الدين محمد بن تنكزبغا وعبدوق العلائي وطولوبغا الأحمدي ومحمد بن أرغون شاه الأحمدي وإبراهيم ابن الشيخ علي بن قرا وغريب بن حاجي وأسنبغا السيفي وأحمد بن حاجبك بن شادي وآقبغا الجمالي الهيدباني الظاهري وأميرزه بن ملك الكرج وجلبان الكمشبغاوي الظاهري قراسقل وموسى بن أبي بكر بن رسلان أمير طبر وقنق باي الأحمدي وأمير حاج بن أيتمش وكمشبغا اليوسفي ومحمد بن آقتمر الصاحبي الحنبلي النائب وآقبغا الناصري حطب ومحمد بن سنقر المحمدي وبهادر الفخري ومحمد بن طغاي تمر النظامي ويونس العثماني وعمر بن يعقوب شاه وعلي بن بلاط الكبير ومحمد بن أحمد بن أرغون النائب ومحمد بن بكتمر الشمسي وألجيبغا الدوادار ومحمد بن يونس الدوادار وخليل بن قرطاي شاد العمائر ومحمد بن قرطاي نقيب الجيش وقطلوبك أمير جاندار وعلي جماعة كبيرة من المماليك الظاهرية
ثم شفع فيه جماعة من الأمراء فأفرج عنهم منهم صواب مقدم المماليك المعروف بشنكل والطواشي مقبل الدواداري الزمام وحسين بن الكوراني الوالي وجماعة أخر وأخرج قجماس ابن عم الملك الظاهر برقوق على البريد إلى طرابلس
وفيه نودي بالقاهرة ومصر من أحضر السلطان الملك الظاهر برقوق إلى الأمير الكبير يلبغا الناصري إن كان عاميا خلع عليه وأعطي ألف دينار وإن كان جنديا أعطي إمرة عشرة بالديار المصرية وإن كان أمير عشرة أعطي طبلخاناه وإن كان طبلخاناه أعطي تقدمة ألف ومن أخفاه بعد ذلك شنق وحل ماله ودمه للسلطان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 322
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٢٢