ثم رسم الأمير الكبير للأمير سودون الفخري الشيخوني نائب السلطان للديار المصرية بلزوم بيته وأما محمد الأستادار فإنه توجه إلى كريم الدين بن مكانس وترامى عليه فتكلم ابن مكانس في أمره مع الأمير الكبير وأصلح شأنه معه على مال يحمله للأمير الكبير يلبغا الناصري وجمع بينهما فآمنه الناصري ونزل إلى داره
ثم في ثامن جمادى الآخرة المذكورة اجتمع الأمراء في الخدمة السلطانية على العادة فأغلق باب القلعة وقبض على تسعة من الأمراء المقدمين وهم الأمير سودون الفخري الشيخوني النائب المقدم ذكره وسودون باق سودون طرنطاي وشيخ الصفوي وقجماس الصالحي ابن عم الملك الظاهر برقوق وأبو بكر بن سنقر وآقبغا المارديني حاجب الحجاب وبجاس النوروزي ومحمود بن علي الأستدار المقدم ذكره أيضا وقبض أيضا على جماعة من أمراء الطبلخانات وهم عبد الرحمن بن منكلى بغا الشمسي وبوري الأحمدي وتمربغا المنجكي ومنكلى الشمسي الطرخاني ومحمد بن جمق بن أيتمش البجاسي وجرجى وقرمان المنجكي وحسن خجا وبيبرس التمان تمري وأحمد الأرغوني وأسنبغا الأرغوني وشادي وقنق باي اللالا السيفي ألجاي وجرباش الشيخي الظاهري وبغداد الأحمدي ويونس الرماح وبرسبغا الخليلي وبطا الطولوتمري الظاهري ونوص المحمدي وتنكز العثماني وأرسلان اللفاف وتنكزبغا السيفي وألطنبغا شادي وآقبغا اللاجيني وبلاط المنجكي وبجمان المحمدي وألطنبغا العثماني وعلي بن آقتمر من عبد الغني وإبراهيم بن طشتمر الدوادار وخليل بن تنكزبغا ومحمد بن الدواداري وحسام الدين حسين بن علي الكوراني والي القاهرة وبلبل الرومي الطويل والطواشي صواب السعدي المعروف بشنكل مقدم المماليك والطواشي مقبل الزمام الرومي الدواداري
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 321
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٢١