وفي يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى من سنة إحدى وتسعين وسبعمائة خطب للخليفة المتوكل على الله أبي عبد الله محمد فإنه أعيد إلى الخلافة من يوم خلع عليه السلطان خلعة الرضا ثم قرئ تقليده في ثاني عشره بالمشهد النفيسي وحضره القضاة ونائب السلطنة
ولما انقضى مجلس قراءة التقليد توجهوا الجميع إلى الآثار النبوية وقرؤوا به صحيح البخاري ودعوا الله تعالى للسلطان الملك الظاهر برقوق بالنصر وإخماد الفتنة بين الفريقين
ثم في يوم ثالث عشر أخلع السلطان على الأمير قرادمرداش الأحمدي اليلبغاوي باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية عوضا عن الأمير أيتمش البجاسي بحكم حبسه بقلعة دمشق وعلى الأمير سودون باق باستقراره أمير سلاح عوضا عن قرادمرداش المذكور وعلى الأمير قرقماس الطشتمري باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن يونس النوروزي المقتول بيد عنقاء أمير آل فضل وعلى الأمير تمربغا المنجكي أمير آخور كبيرا عوضا عن الأمير جاركس الخليلي المقتول في واقعة الناصري
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 272
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٢