وفيه استعفى الأمير يلومن نيابة حماة فأعفى
وفي تاسع عشرة قدم سالم الدوكارى من حلب فأكرمه السلطان وأخلع عليه وأنعم عليه بإمرة طبلخاناه بحلب
وفي ثامن عشرين جمادى الأولى وهو سادس مسرى أوفى النيل فنزل الملك الظاهر من القلعة في موكب عظيم حتى عدى النيل وخلق المقياس وفتح خليج السد
وهذا أيضا مما استجده الملك الظاهر برقوق فإنه لم يعهد بعد الملك الظاهر بيبرس البندقداري سلطان نزل من القلعة لتخليق المقياس وفتح الخليج غير الملك الظاهر هذا فهو أيضا ممن استجده لطول ترك الملوك له
وفي هذا الشهر أخلع السلطان على الأمير صنجق الحسنى اليلبغاوي بنيابة حماة عوضا عن يلوبحكم استعفائه عن نيابة حماة
وفيه ورد الخبر بموت الأمير تمرباي التمرداشي نائب صفد بعد أن أقام على نيابة صفد خمسة أيام فأخلع السلطان بعد مدة على الأمير كمشبغا الحموي بنيابة صفد عوضه وكمشبغا هذا هو أكبر مماليك يلبغا العمري وممن صار في أيام أستاذه أمير طبلخاناه ولم يخرج عن طاعة أستاذه يلبغا ولهذا مقته خشداشيته الذين خرجوا على أستاذهم يلبغا لكونه لم يوافقهم وقد تقدم أنه ولى نيابة دمشق وصفد وطرابلس قبل ذلك
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 233
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٣٣