ثم خلع الملك الظاهر على القاضي أوحد الدين عبد الواحد موقعه في أيام إمرته وعلى جمال الدين محمود القيصري محتسب القاهرة وعلى سائر أرباب الدولة وأعيان المملكة فكان يوما مشهودا
ثم في يوم الخميس سابع عشرينه طلب السلطان سائر الأمراء والأعيان وحلفهم على طاعته
وفيه أيضا خلع على الأمير بهادر المنجكي واستقر أستدارا بإمرة طبلخاناه وأضيف إليه أستادارية المقام الناصري محمد ابن السلطان الملك الظاهر برقوق
ثم في يوم الاثنين تاسع شوال أخلع السلطان على العلامة أوحد الدين عبد الواحد بن إسماعيل بن ياسين الحنفي باستقراره كاتب السر بالديار المصرية عوضا عن القاضي بدر الدين بن فضل الله بحكم عزله
ثم أخلع السلطان على الأمير جلبان العلائي واستقر حاجبا خامسا ولم يعهد قبل ذلك بديار مصر خمسة حجاب وعد ذلك من الأشياء التي استجدها الملك الظاهر برقوق
وأخلع على رجل من صوفية خانقاه شيخون يقال له خير الدين العجمي باستقراره قاضي قضاة الحنفية بالقدس الشريف
ثم أخلع أيضا على رجل آخر من صوفية خانقاه شيخون يقال له موفق الدين العجمي بقضاء غزة كل ذلك بسفارة الشيخ أكمل الدين شيخ الخانقاه الشيخونية وهذا أيضا مما استجده الملك الظاهر فإنه لم يكن قبل ذلك بالقدس ولا بغزة قاض حنفي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 228
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢٨