العشرين من شهر ربيع الأول ودفن بالمعلاة بعد صلاة الجمعة والطريفي فخذ من طيء والقيراطي نسبه إلى قيراط وهي بلدة بالشرقية من أعمال الديار المصرية
ومولده ليلة الأحد حادي عشرين صفر من سنة ست وعشرين وسبعمائة ونشأ بالقاهرة وطلب العلم ولازم علماء عصره إلى أن برع في الفقه والأصول والعربية ودرس بعدة مدارس وسمع الكثير وبرع في النظم وقال الشعر الفائق الرائق وعندي أنه أقرب الناس في شعره لشيخه الشيخ جمال الدين بن نباتة من دون تلامذته ومعاصريه على ما سنذكره من شعره هنا وقد استوعبنا نبذة كبيرة في المنهل الصافي ومن شعره :
السريع
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 197
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٩٧