وفيها توفي الشيخ تقي الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن علي الواسطي الأصل المصري المولد والوفاة الشافعي المقرئ المحدث الشهير بابن البغدادي بعدما ما عمي في يوم الأربعاء سادس عشرين شعبان بالقاهرة ومولده ببغداد سنة سبع وتسعين وستمائة وكان ولي القضاء المالكية بدمشق مدة ثم صرف
كان فقيها تصدر للإقراء بمدرسة الحاج آل ملك والجامع الطولوني وتولى مشيخة الحديث بالخانقاه الشيخونية
وتوفي الشيخ الإمام العالم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن محمد ابن مرزوق العجيسي التلمساني المغربي المالكي
كان من ظرفاء عصره ترقى عند الملك الناصر حسن حتى صار صاحب سره وإمام جمعته ومنبره ثم توجه في سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة إلى الأندلس خوفا من النكبة ثم عاد إلى مصر وتولى عدة تداريس وكان له سماع كثير وفضل غزير
وتوفي الشيخ الإمام الأديب البارع المفتن الفقيه برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم ابن الشيخ الإمام المفتي شرف الدين عبد الله بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم ابن شادي بن هلال الطائي الطريفي القيراطي الشافعي بمكة المشرفة في ليلة الجمعة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 196
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٩٦