والأمير علم المحمدي وأيدمر الشمسي وسودون جركس المنجكي وطيبغا الصفوي ألجاي ومغلطاي البدري الجمالي وصربغا السيفي وطشتمر الصالحي وبلاط الكبير السيفي ألجاي وحطط اليلبغاوي وإياس المارديني وبلوط الصرغتمشي ويلبغا المنجكي وقرابغا أبو جركتمر وحاجي خطاي والد غريب
ثم من الغد أمر بمسكهم ثانيا وتقييدهم وإرسالهم إلى سجن الإسكندرية فقبض عليهم وأرسلوا في تلك الليلة ما خلا آقتمر عبد الغني وسودون المنجكي
ثم في يوم الأحد ثامن عشر ذي القعدة قبضوا على جماعة من مباشري الدولة وطلعوا بهم إلى القلعة وهم الصاحب الوزير شمس الدين المقسي وتاج الدين موسى ناظر الخواص الشريفة وأمين الدين وعلاء الدين بن السائس وشهاب الدين ابن الطولوني وأدخلوا قاعة الصاحب وصودروا حتى قرر عليهم ما يقومون به من الأموال ثم أفرج عنهم
ثم أحضر الأمير صلاح الدين خليل بن عرام من الإسكندرية وصودر وقرر عليه ألف ألف درهم ثم خلع عليه باستقراره في نيابة الإسكندرية على عادته
ثم مسكوا من الطواشية والخدام جماعة كبيرة وهم مختص الأشرفي وجوهر الإسكندري وسنبل رأس نوبة الجمدارية وأدخلوا قاعة الصاحب
ثم أصبحوا من الغد قبضوا على جماعة أخر وهم دينار اللالا وشاهين دست وسنبل اللفاف أحد الجمدارية وأدخلوا أيضا إلى قاعة الصاحب
ثم أصبحوا من الغد ورسموا لمثقال الجمالي الزمام بحمل ثلاثمائة ألف درهم ثم استقرت مائة ألف درهم
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 151
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٥١