ولبسوه السواد خلعة السلطنة وكانت فرجية حرير بنفسجي بطرز ذهب وبدائرها تركيبة زركش بحاشية حرير أزرق خطائي وشاش أسود خليفتي وقبعا أسود بعذبة خليفتيا زركش وركب بأبهة السلطنة وشعار الملك من باب الستارة والأمراء مشاة بين يديه إلى أن وصل إلى الإيوان وجلس على تخت الملك في يوم الخميس المذكور وقبلت الأمراء الأرض بين يديه وحلفوا له ع على العادة وأخلع على الخليفة وعلى الأمراء وعلى من له عادة بلبس الخلع ومد السباط وكان عمر السلطان الملك المنصور يوم تسلطن م نحو سبع سنين تخمينا
ثم قام الملك المنصور من الإيوان ودخل إلى القصر وأخلع على الأمير طشتمر اللفاف المحمدي باستقراره أتابك العساكر بالديار المصرية وأنعم عليه بكل مال أرغون شاه الأشرفي بعد قتله وخلع الأمير قرطاي الطازي واستقر رأس نوبة كبيرا وأطابكا وأنعم عليه بكل مال صرغتمش الأشرفي بعد قتله أيضا ورسم لهما أيضا أن يجلسا بالإيوان في الميمنة وخلع أسندمر الصرغتشمي واستقر أمير سلاح ورسم له أن يجلس في الميسرة وخلع على قطلوبغا البدري واستقر أمير مجلس وخلع على طشتمر العلائي الدوادار واستقر في نيابة دمشق ورسم له أن يخرج من يومه وخلع على إياس الصرغتشمي واستقر دويدارا كبيرا عوضا عن طشتمر العلائي بغمرة طبلخاناه ثم أنعم على أينبك البدري واستقر أمير آخور كبيرا وبلاط السيفي ألجاي الصغير ودمراش اليوسفي واستقر رأس نوبة ثانيا وهذه الوظيفة هي الآن
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 149
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٤٩