روايات القراء السبعة وناب في الحكم بدمشق مدة من الزمان
ثم استقل بالوظيفة مدة طويلة ثم تركها لولده متنزها عن ذلك ولزم العبادة إلى أن مات
وتوفي الشيخ الإمام العالم العلامة جمال الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن عمار الحارثي الدمشقي الشافعي الشهير بابن قاضي الزبداني بدمشق عن سبع وثمانين سنة وقد انتهت إليه رياسة الفتوى بالشام في زمانه ودرس بظاهرية دمشق وعادليتها الصغرى وكتب وصنف
وتوفي الشيخ أمين الدين أبو عبد الله محمد بن القاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن أحمد بن علي بن يوسف بن إبراهيم الدمشقي الحنفي الشهير بابن عبد الحق درس بدمشق بعدة مدارس وباشر بها الوظائف الجليلة وكان معدودا من أعيان أهل دمشق إلى أن مات بها عن بضع وستين سنة
وتوفي الشيخ الإمام العلامة الأديب المفتن شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد التلمساني المغربي الحنفي الشهير بابن أبي حجلة نزيل الديار المصرية بها في يوم الخميس مستهل ذي الحجة عن إحدى وخمسين سنة
ومولده بالمغرب بزاوية جده أبي حجلة عبد الواحد ثم رحل إلى الشام ثم استوطن مصر وولي مشيخة خانقاه منجك اليوسفي إلى أن مات وكان إماما بارعا فاضلا ناظما ناثرا وله مصنفات كثيرة تبلغ ستين مصنفا رحمه الله ومن شعره في مليح له خال على خده :
البسيط
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 131
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٣١