تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وتوفي الأمير سيف الدين بيبغا بن عبد الله المعروف بحارس طير أحد أمراء الطبلخانات وهو غير بيبغا ططر حارس طير الذي ولي نيابة السلطنة في سلطنة الملك الحسن وتوفي الأمير علاء الدين ألطنبغا بن عبد الله المارديني في ثاني جمادى الآخرة وهو أيضا غير ألطنبغا المارديني الناصري صاحب الجامع وقد تقدم ذكر هذاك في محله وتوفي الأمير سيف الدين آروس بن عبد الله المحمودي أحد أمراء الألوف بالقاهر وزوج بنت الأمير منجك اليوسفي في ذي القعدة وكان أصله من مماليك الناصر محمد وترقى في الدول إلى أن صار أمير مائة ومقدم ألف ثم ولي الحجوبية ثم أمير جاندار ثم ولي الأستدارية العالية مدة طويلة ووقع له أمور وحوادث وأخرج إلى الشام ثم قدم إلى مصر صحبة حميه منجك اليوسفي فأقام بها إلى أن مات وتوفي الأمير الكبير سيف الدين ألجاي اليوسفي أحد مماليك الملك الناصر حسن غريقا بالنيل بساحل الخرقانية بعد وقعة كانت بينه وبين الملك الأشرف شعبان حسب ما ذكرناه أنه انكسر في الآخر وتوجه إلى الجهة المذكورة واقتحم البحر بفرسه فغرق في يوم الجمعة تاسع المحرم ودفن بمدرسته بسويقة العزي خارج القاهرة وكان من أجل الأمراء شجاعة وكرما وهمه وسؤددا وقد تقدم ذكره في عدة تراجم من هذا الكتاب أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمسة أذرع وعشرة أصابع مبلغ الزيادة خمسة عشر ذراعا وتسعة عشر إصبعا وهي سنة الشراقي العظيم