تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أحببت عزلهم أمكنني ذلك بسهولة وفيهم أيضا رفق بالرعية ومعرفة بالأحكام حتى إنه كان في أيامه منهم عدة كثيرة منهم أمراء مقدمون يأتي ذكر أسمائهم في آخر ترجمته إن شاء الله تعالى ثم أخرج السلطان صرغتمش ورفقته في القيود إلى الإسكندرية فسجن صرغتمش بها إلى أن مات في ذي الحجة من السنة على ما سيأتي ذكر صرغتمش في الوفيات من حوادث سنين الملك الناصر حسن ثم إن السلطان عزل الأمير منجك اليوسفي عن نيابة دمشق في سنة ستين وسبعمائة وطلبه إلى الديار المصرية فلما وصل منجك إلى غزة بلغه أن السلطان يريد القبض عليه فتسحب ولم يوقف له على خبر وعظم ذلك على السلطان وأكثر من الفحص عليه وعاقب بسببه خلائق فلم يفده ذلك ثم خلع السلطان على الأمير علي المارديني نائب حلب بإعادته إلى نيابة دمشق كما كان أولا واستقر بكتمر المؤمني في نيابة حلب عوضا عن علي المارديني فلم تطل مدته بحلب وعزل عنها بعد أشهر بالأمير أسندمر الزيني أخي يلبغا اليحياوي نائب الشام كان ثم خلع السلطان على فخر الدين بن قروينة باستقراره في نظر الجيش والخاص معا ثم ظهر الأمير منجك اليوسفي من اختفائه في بيت بالشرف الأعلى بدمشق في سنة إحدى وستين وسبعمائة بعد أن اختفى به نحو السنة فأخذ وأحضر إلى القاهرة فلما مثل بين يدي السلطان وعليه بشت عسلي وعلى رأسه مئزر صفح