ولواوين بحلق فضة وأربعة قطر هجن بمقاود حرير وسلاسل فضة وذهب وأكوارها مغشاة بذهب وأربعة كنابيش ذهب عليها ألقاب السلطان وتعابي قماش مبقجة من كل صنف ولم يدع أحدا من الأمراء المقدمين ولا من أرباب الوظائف حتى الفراش ومقدم الإسطبل ومقدم الطبلخاناة والطباخ حتى بعث إليهم هدية فخلع على مملوكه عدة خلع وكتب إليه بزيادة على إقطاعه ورسم له بتفويض حكم الشام جميعه إليه يعزل ويولي من يختار
وفيه أنعم على خليل بن قوصون بإمرة طبلخاناه وأنعم أيضا على ابن المجدي بإمرة طبلخاناه وأنعم على أحد أولاد منجك الوزير بإمرة مائة وتقدمة ألف
ثم في ثالث ذي الحجة أخرج طشبغا الدوادار إلى الشام وسببه مفاوضة جرت بينه وبين القاضي علاء الدين علي بن فضل الله كاتب السر أفضت به إلى أن أخذ طشبغا بأطواق كاتب السر ودخلا على الأمير شيخون كذلك فأنكر شيخون على طشبغا ورسم بإخراجه وعمل مكانه قطليجا الأرغوني دوادارا
ثم رسم للأمير بيغرا أمير جاندار أن يجلس رأس ميسرة واستقر الأمير أيتمش الناصري حاجب الحجاب أمير جاندار عوضه واستقر الأمير قبلاي حاجب الحجاب عوضا عن أيتمش
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 194
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٩٤