من الفساد وأقام به الخطبة ثم عاد السلطان الملك الناصر على ما كان عليه من أول سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة من التوجه إلى الصيد على عادته وقدم عليه موت الأمير أرغون الدوادار نائب حلب كان وهو بالصيد فخلع على الأمير ألطنبغا الصالحي بنيابة حلب عوضه
ثم في يوم السبت سابع عشر ذي الحجة ركب السلطان من القلعة إلى الميدان الذي استجده وقد كملت عمارته وكان السلطان قد رسم في أول هذه السنة بهدم مناظر الميدان الظاهري الذي كان بباب اللوق وتجديد عمارة هذا الميدان
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 97
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٩٧