پرش به محتوای اصلی

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
الأعظم بالقرب من بركة الفيل وتولى عمارة منارته رجل من أهل تبريز أحضره الأمير أيتمش المحمدي معه فعملها على منوال موادن تبريز ولما كمل بناء الجامع أقيمت الجمعة فيه في يوم الجمعة حادي عشر شهر رمضان سنة ثلاثين وسبعمائة وخطب به يومئذ قاضي القضاة جلال الدين محمد القزويني وخلع عليه الأمير قوصون بعد فراغه وأركبه بغلة هائلة وفي هذه السنة أيضا ابتدأ علاء الدين مغلطاي الجمالي أحد المماليك السلطانية في عمارة جامع بين السورين من القاهرة وسمى جامع التوبة لكثرة ما كان هناك