تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
إلى سلار وكان رنك سلار أبيض وأسود ثم التفت السلطان إلى قاضى القضاة بدر الدين محمد بن جماعة وقال له يا قاضى كنت تفتني المسلمين بقتالي فقال معاذ الله أن تكون الفتوى كذلك وإنما الفتوى على مقتضى كلام المستفتى ثم حضر الشيخ صدر الدين محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد الشهير بابن المرحل وقبل يد السلطان فقال له السلطان كنت تقول في قصيدتك : * ما للصبي وما للملك يكفله * فحلف ابن المرحل بالله ما قال هذا وإنما الأعداء أرادوا إتلافي فزادوا في قصيدتي هذا البيت والعفو من شيم الملوك فعفا عنه وكان ابن المرحل قد مدح المظفر بيبرس بقصيدة عرض فيها بذكر الملك الناصر محمد من جملتها : ما للصبي وما للملك يكفله * شأن الصبي بغير الملك مألوف ثم أستأذن شمس الدين محمد بن عدلان للدخول على السلطان فقال السلطان للدوادار قل له أنت أفتيت أنه خارجي وقتاله جائز مالك عنده دخول ولكن عرفه هو وابن المرحل يكفيهما ما قال الشارمساحي في حقهما وكان من خبر ذلك أن الأديب شهاب الدين أحمد بن عبد الدائم الشارمساحي الماجن مدح السلطان الملك الناصر بقصيدة يهجو فيها المظفر بيبرس ويعرض لصحبته ابن المرحل وابن عدلان منها :