الألف فارس وفرقت فيهم أوراق السفر وكتب بحضور العربان من الشرقية والغربية لأجل الجمال
ثم خرج السلطان إلى سرياقوس على العادة في كل سنة وقبض على الأمير بكتمر الحاجب بها وعلى أمير آخر في يوم الخميس ثامن شهر ربيع الأول
ثم قدم على السلطان الأمير تنكز الناصري نائب الشام وأقام إلى عاشره وعاد إلى الشام ثم أنفق السلطان على الأمراء المتوجهين إلى اليمن فقط فحمل إلى بيبرس ألف دينار وإلى طينال ثمانمائة دينار ولكل أمير طبلخاناه عشرة آلاف درهم ولكل من العشرات مبلغ ألفي درهم ولمقدمي الحلقة ألف درهم وحضر العربان وباعوا الأجناد موجودهم وأكتروا الجمال فانحط سعر الدينار من خمسة وعشرين درهما إلى عشرين درهما من كثرة ما باعوا من الحلل والمصاغ
ثم برزوا من القاهرة إلى بركة الحاج في يوم الثلاثاء عاشر شهر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وسافروا من البركة في يوم الخميس ثاني عشرة
ثم خرج السلطان إلى سرياقوس ومعه عدة من المهندسين وعين موضعا على نحو فرسخ من ناحية سرياقوس ليبنى فيه خانقاه فيها مائة خلوة لمائة صوفي وبجانبها جامع تقام فيه الخطبة ومكان برسم ضيافة الواردين وحمام ومطبخ وندب آق سنقر شاد العمائر لجمع الصناع ورتب أيضا قصور سرياقوس برسم الأمراء والخاصكية وعاد فوقع الاهتمام
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 79
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٧٩