ابن عبد الرحمن أنقاضها وبنى بها جامعه الذي بخانقاه سرياقوس فكان ذلك سببا لمحو آثارها وكانت من محاسن الدنيا انتهى
ثم إن الملك الناصر فوض عمل الخليج إلى الأمير أرغون النائب فنزل أرغون بالمهندسين إلى النيل إلى أن وقع الاختيار على موضع بموردة البلاط من أراضي بستان الخشاب ويقع الحفر في الميدان الظاهري الذي جعله الملك الناصر هذا بستانا من سنيات وغرم عليه أموالا جمة ثم يمر الخليج المذكور على بركة قرموط
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 81
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٨١