تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
ثم بعد مجيء السلطان وصل إلى القاهرة الأمير علاء الدين مغلطاي الجمالي والأمير بهادر آص والأمير بيبرس الدوادار وهؤلاء الذين أفرج عنهم من حبس الكرك وخلع السلطان عليهم وأنعم على بهادر بإمرة في دمشق ولزم بيبرس داره ثم أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمه ألف على عادته أولا ثم عزل السلطان الأمير بكتمر الحسامي الحاجب عن نيابة صفد في أول سنة ثماني عشرة وسبعمائة وقدم القاهرة وأنعم عليه بإمرة وتقدمة ألف بديار مصر وفي هذه السنة تجهز السلطان لركوب الميدان وفرق الخيل على جميع الأمراء واستجد ركوب الأوجاقية بكوافي زركش على صفة الطاسات وهم الجفتاوات وفيها ابتدأ السلطان بهدم المطبخ وهدم الحوائج خاناه والطشتخاناه وجامع القلعة القديم وأخلط الجميع وبناه الجامع الناصري الذي هو بالقلعة الآن فجاء من أحسن المباني وتجدد
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 56 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي