تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
أيضا في هذه السنة بدمشق ثلاثة جوامع جامع الأمير تنكز المشهور به وجامع كريم الدين وجامع شمس الدين غبريال ثم حج في هذه السنة أمير الحاج الأمير مغلطاي الجمالي وقبض بمكة على الشريف رميثة وفر حميضة وقدم مغلطاي المذكور برميثة مقيدا إلى القاهرة وفي سنة تسع عشرة وسبعمائة استجد السلطان القيام فوق الكرسي للأمير جمال الدين آقوش الأشرفي نائب الكرك الذي أفرج عنه السلطان في السنة الماضية وكذلك للأمير بكتمر البوبكري السلاح دار فكانا إذا دخلا عليه قام لهما وكان آقوش نائب الكرك يتقدم على البوبكري عند تقبيل يد السلطان فعتب الأمراء على البوبكري في ذلك فسأل البوبكري السلطان عن تقديم نائب الكرك عليه فقال لأنه أكبر منك في المنزلة فاستغرب الأمراء ذلك وكشفوا عنه فوجدوا نائب الكرك تأمر في أيام الملك المنصور قلاوون إمرة عشرة وجعله أستادار ابنه الأشرف خليل في سنة خمس وثمانين وستمائة ووجدوا البوبكري تأمر في سنة تسعين وستمائة فسكتوا الأمراء عند ذلك وعلموا أن السلطان يسير على القواعد القديمة وأنه أعرف منهم بمنازل الأمراء وغيرها
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 57 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي