تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وتوفى الشيخ جمال الدين أحمد بن هبة الله بن المكين الإسنائي الفقيه الشافعي بإسنا وقد جاوز السبعين سنة في شوال وتوفى الأمير علاء الدين على ابن أمير حاجب والي مصر وأحد الأمراء العشرات وهو معزول وكان عنده فضيلة وعنى بجمع القصائد النبوية حتى كمل عنده منها خمسة وسبعون مجلدا وتوفى قاضي القضاة فخر الدين أبو عمرو عثمان بن علي بن عثمان بن علي بن عثمان ابن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي بن هبة الله بن ناجية الشافعي المعروف بابن خطيب جبرين بالقاهرة بالمدرسة المنصورية ليلة السبت السابع والعشرين من المحرم ودفن بمقابر الصوفية ومولده في العشر الأخير من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين وستمائة بالحسنية ظاهر القاهرة وكان بارعا في الفقه والأصول والنحو والأدب والحديث والقراءات وتولى قضاء حلب سنة ست وثلاثين وسبعمائة فتكلم فيه به فطلبه الملك الناصر وطلب ولده فروعهما الحضور قدامه لكلام أغلظه لهما فنزلا مرعوبين ومرضا بالبيمارستان المنصوري فمات ولده قبله وتوفى هو بعده بيوم أو يومين وكان عالما وله عدة مصنفات شرح الشامل