تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
فيها توفى قاضي القضاة زين الدين أبو الحسن على ابن الشيخ رضى الدين أبى القاسم مخلوف ابن تاج الدين ناهض المالكي النويري في يوم الأربعاء ثامن عشر جمادي الآخرة بمصر ودفن بسفح المقطم ومولده في سنة عشرين وستمائة وكان فقيها دينا خيرا حسن الأخلاق وولى القضاء بديار مصر في سنة خمس وثمانين وستمائة فكانت مدة ولايته ثلاثا وثلاثين سنة تقريبا وعرضت عليه الوزارة في الدولة المنصورية لاجين فأباها خوفا من علم الدين سنجر الشجاعي وتولى بعده القضاء نائبه تقى الدين محمد بن أبي بكر بن عيسى بن بدران بن رحمة الإخنائي المالكي وتوفى الشيخ الإمام الزاهد بقية السلف أبو بكر ابن الشيخ المسند المعمر زين الدين أبى العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن أبي بكر المقدسي الحنبلي سمع الكثير وحدث وكان شيخا كثير التلاوة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحدث في حياة والده ومولده سنة ست وعشرين وستمائة وقيل سنة خمس وعشرين ومات ليلة الجمعة التاسع والعشرين من رمضان وتوفى الأمير علاء الدين أقطوان الساقي الظاهري في عاشر شهر رمضان بدمشق وقد جاوز الثمانين سنة وكان رجلا صالحا مواظب الجماعات ويقوم الليل وتوفى الأمير عز الدين طقطاي الناصري كان نائب الكرك فتمرض فعزل عن الكرك وتوجه إلى دمشق ليتداوى بها فمات في رابع عشر شعبان