Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 144

Contributors:

P.144
أجرة ثم حمل إليها الأصناف من الناس ومن العمائر السلطانية فكانت عمارتها ما بين نهب وسرقة ومع هذا فإنه ما نزل إليها قط إلا وضرب بها أحدا زيادة على شدة عسف مملوكه الذي أقامه شادا بها فلما تمت جمع بها القضاة والفقهاء ولم يول بها أحد وكان الشريف المحتسب قدم بها سماطا بنحو ستة آلاف درهم على أن يلي تدريسها فلم يتم له ذلك ثم إن السلطان نزل إلى خانقاه سرياقوس التي أنشأها في يوم الثلاثاء ثامن عشرين شهر ربيع الآخر من سنة أربعين وسبعمائة وقد تقدمه إليها الشيخ شمس الدين محمد بن الأصفهاني وقوام الدين الكرماني وجماعة من صوفية سعيد السعداء فوقف السلطان على باب خانقاه سعيد السعداء بفرسه وخرج إليه جميع صوفيتها ووقفوا بين يديه فسألهم من يختارونه شيخا لهم بعد وفاة الشيخ مجد الدين موسى