تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
السلطنة بديار مصر الأمير سلار ونائب الشام الأمير آقوش الأفرم الصغير ونائب حلب الأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري ونائب حماة الأمير سيف الدين قبجق المنصوري ونائب طرابلس الأمير سيف الدين أسندمر المنصوري ثم فشا في الناس في السنة المذكورة أمراض حادة وعم الوباء الخلائق وعز سائر ما يحتاج إليه المرضى ثم توقفت زيادة النيل إلى أن دخل شهر مسرى وارتفع سعر القمح وسائر الغلال ومنع الأمراء البيع من شونهم إلا الأمير عز الدين أيدمر الخطيري الأستادار فإنه تقدم إلى مباشريه ألا يتركوا عنده سوى مئونة سنة واحدة وباع ما عداه قليلا قليلا والخطيري هذا هو صاحب الجامع الذي بخط بولاق انتهى وخاف الناس أن يقع نظير غلاء كتبغا وتشاءم الناس بسلطنة الملك المظفر بيبرس المذكور ثم إن الخطيب نور الدين علي بن محمد بن الحسن بن علي القسطلاني خرج بالناس واستسقى وكان يوما مشهودا فنودي من الغد بثلاث أصابع ثم توقفت الزيادة مدة ثم زاد وانتهت زيادة النيل فيه إلى خمس عشرة ذراعا وسبع عشرة إصبعا في سابع عشرين توت ثم نقص في أيام النسيء وجاء النوروز ولم يوف النيل ست عشرة ذراعا ففتح خليج السد في يوم الجمعة ثامن توت وهو ثامن عشرين شهر ربيع الأول وذكر بعضهم أنه لم يوف إلى تاسع عشر بابه وهو يوم الخميس