وفيها توفي ظهير الدين أبو نصر بن الرشيد بن أبي النصر السامري الدمشقي الكاتب في حادي عشرين شهر رمضان بدمشق ومولده سنة اثنتين وعشرين وستمائة كان أولا سامريا ثم أسلم في أيام الملك المنصور قلاوون وتنقل في الخدم حتى ولي نظر جيش دمشق إلى أن مات
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع
مبلغ الزيادة ثماني عشرة ذراعا وإصبع واحدة مثل السنة الماضية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 231
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٣١