تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
ودخل اليمن ثم عاد إلى القاهرة ومات بها في شهر ربيع الآخر وكان له نظم ونثر ومن شعره قصيدة أولها : إن أومض البرق في ليل بذي سلم * فإنه ثغر سلمى لاح في الظلم وفيها توفي الشيخ المسند المعمر شرف الدين أحمد بن هبة الله ابن تاج الأمناء أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن عساكر بدمشق وبها دفن بمقابر الصوفية بتربة الشيخ فخر الدين بن عساكر وكان من بقايا المسندين تفرد سماعا وإجازة

ذكر من عدم في هذه السنة في وقعة حمص مع التتار

قاضي القضاة حسام الدين الحنفي والشيخ عماد الدين إسماعيل ابن تاج الدين أحمد بن سعيد بن الأثير الكاتب والأمير جمال الدين المطروحي والأمير سيف الدين كرت والأمير ركن الدين الجمالي نائب غزة ولم يظهر للجميع خبر غير أنهم ذكروا أن قاضي القضاة حسام الدين المذكور أسروه التتار وباعوه للفرنج ووصل قبرص وصار بها حكيما وداوى صاحب قبرص من مرض مخيف فشفي فأوعده أن يطلقه فمرض القاضي حسام الدين المذكور ومات كذا حكى بعض أجناد الإسكندرية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 190 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي