تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وتسموا بأسماء الأمراء وجعلوا لهم كبيرين أحدهما سموه سلار والآخر بيبرس ولبسوا الأسلحة وأخرجوا أهل السجون بأيديهم فأحضر السلطان الأمراء والقضاة والفقهاء واستفتوهم في قتالهم فأفتوهم بجواز ذلك فاتفق الأمراء على الخروج لقتالهم وأخذت الطرق عليهم لئلا يمتنعوا بالجبال والمنافذ فيفوت الغرض فيهم واستدعوا الأمير ناصر الدين محمد بن الشيخي متولي الجيزة وندبوه لمنع الناس بأسرهم من السفر إلى الصعيد في البر والبحر ومن ظهر أنه سافر كانت أرواح الولاة قباله وما ملك وأشاع الأمراء أنهم يريدون السفر إلى الشام وتجهزوا وكتبت أوراق الأمراء المسافرين وهم عشرون مقدما بمضاقيهم وعينوا أربعة أقسام قسم يتوجه في البر الغربي وقسم يتوجه في البر الشرقي وقسم يركب النيل وقسم يمضي في الطريق السالكة وتوجه الأمير شمس الدين سنقر الأعسر وكان قد قدم من الشام إلى ألواح في خمسة أمراء وقرروا أن يتأخر مع السلطان أربعة أمراء من المقدمين ورسم