Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 105

Contributors:

P.105
معه نوغيه الكرموني السلاح دار الذي كان أعانه على قتل لاجين المقدم ذكره واثنا عشر نفرا من مماليكهما وأصحابهما وبطلت الغوغاء وسكنت الفتنة في الحال واستقر الأمر أيضا على تولية السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون كما كان دبره طغجي وكرجي وسيروا بطلبه وحثوا الطلب في قدومه من الكرك إلى الديار المصرية وبقي يدبر الأمور ويعلم على الكتب المسيرة إلى البلاد ثمان أمراء إلى أن حضر السلطان وهم الأمير سيف الدين سلار والأمير سيف الدين كرت والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير والأمير عز الدين أيبك الخازندار والأمير جمال الدين آقوش الأفرم الصغير والأمير حسام الدين لاجين أستاذ الدار والأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار والأمير جمال الدين عبد الله السلاح دار وجميعهم منصورية قلاوونية وغالبهم قد أخرج من السجن بعد قتل لاجين يأتي ذلك كله في ترجمة الملك الناصر محمد بن قلاوون الثانية عند عوده إلى السلطنة إن شاء الله تعالى وأما السلطان الملك المنصور حسام الدين لاجين فإنه أخذ بعد قتله وغسل وكفن ودفن بتربته بالقرافة الصغرى بالقرب من سفح المقطم ودفن مملوكه منكوتمر تحت رجليه وقتل الملك المنصور لاجين وهو في عشر الخمسين أو جاوزها بقليل وقد تقدم التعريف به في عدة تراجم مما تقدم ونذكر هنا أيضا من أحواله ما يتضح التعريف به ثانيا كان لاجين ملكا شجاعا مقداما عارفا عاقلا حشيما وقورا معظما في الدول طالت أيامه في نيابة دمشق أيام أستاذه في السعادة وهو الذي أبطل الثلج الذي كان