Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 104

Contributors:

P.104
وأعلموه بصورة الحال وقالوا له الذي وقع من قتل الملك المنصور ليس هو عن رضاهم ولا علموا به وأغروه على قتل طغجي واتفقوا معه على ذلك وكانوا الأمراء المذكورون قد أشاروا قبل خروجهم على طغجي أن يخرج يلتقي الأمير بكتاش أمير سلاح فركب طغجي بكرة يوم الاثنين وتوجه نحوه حتى التقاه وتعانقا وتكارشا ثم قال أمير سلاح لطغجي كان لنا عادة من السلطان إذا قدمنا من السفر يتلقانا وما أعلم ذنبي الآن ما هو كونه ما يلقاني اليوم فقال له طغجي وما علمت بما جرى على السلطان السلطان قتل فقال أمير سلاح ومن قتله قال له بعض الأمراء وهو الأمير سيف الدين كرت أمير حاجب قتله سيف الدين طغجي وكرجي فأنكر عليه وقال كلما قام للمسلمين ملك تقتلونه تقدم عني لا تلتصق بي وساق عنه أمير سلاح فتيقن طغجي أنه مقتول فحرك فرسه وساق فانقض عليه بعض الأمراء وقبض عليه بشعر دبوقته ثم علاه بالسيف وساعده على قتله جماعة من الأمراء فقتل وقتل معه ثلاثة نفر ومروا سائقين إلى تحت القلعة وكان كرجي قد قعد في القلعة لأجل حفظها فبلغه قتل رفيقه طغجي فألبس البرجية السلاح وركب في مقدار ألفي فارس حتى يدفع عن نفسه فركبت جميع أجناد الحلقة والأمراء والمقدمين في خدمة أمير سلاح إلى الرابعة من النهار ثم حملوا العساكر على جماعة كرجي فهزموهم وساق كرجي وحده واعتقد أن أصحابه يتوجهون حيث توجه فلم يتبعه غير تبعه ونوغيه الكرموني أمير سلاح دار الذي كان أعانه على قتل الملك المنصور لاجين فلما أبعدوا والقوم في أثرهم لحقه بعض خشداشيته وضربه بالسيف حل كتفه ثم ساعده بعض الأمراء حتى قتل وقتل