تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وفيها توفي الشريف شرف الدين أبو عبد الله محمد بن رضوان بن علي بن أبي المظفر بن أبي العتاهية المعروف بالشريف الناسخ مات بدمشق في شهر ربيع الآخر وكان من الفضلاء وله مشاركة في كثير من العلوم وله اليد الطولى في النظم والنثر ومن شعره : عانقته عند الوداع وقد جرت * عيني دموعا كالنجيع القاني ورجعت عنه وطرفه في فترة * يملي على مقاتل الفرسان قلت وما أحسن قول القاضي ناصح الدين الأرجاني في هذا المعنى : إذا رأيت الوداع فاصبر * ولا يهمنك البعاد وانتظر العود عن قريب * فإن قلب الوداع عادوا وأجاد أيضا من قال في هذا المعنى : فإن سرت بالجثمان عنكم فإنني * أخلف قلبي عندكم وأسير فكونوا عليه مشفقين فإنه * رهين لديكم في الهوى وأسير وفيها توفي المحدث شرف الدين أبو المظفر يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن ابن مفرج بن بكار النابلسي الأصل الدمشقي المولد والدار والمنشأ والوفاة المحدث المشهور كان فاضلا وسمع الكثير وحدث وكانت لديه فضيلة ومشاركة ومعرفة بالأدب ومن شعره : عرج بعيسك واحبس أيها الحادي * عند الكثيب وعرس بمنه الوادي