أبو بكر محمد بن محمد بن سراقة الشاطبي بمصر وله سبعون سنة وشيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري بحماة في رمضان
والملك المغيث فتح الدين عمر بن العادل أبي بكر بن الكامل محمد صاحب الكرك أعدمه الملك الظاهر والأمير الكبير حسام الدين لاجين الجوكندار العزيزي في المحرم ودفن بقاسيون وصاحب حمص الملك الأشرف موسى ابن المنصور إبراهيم بن أسد الدين بحمص في صفر وله خمس وثلاثون سنة
أمر النيل في هذه السنة الماء القديم أربع أذرع وأربع عشرة إصبعا مبلغ الزيادة سبع عشرة ذراعا واثنتا عشرة إصبعا
السنة الخامسة من ولاية الملك الظاهر بيبرس على مصر وهى سنة ثلاث وستين وستمائة
فيها ولى الملك الظاهر بيبرس من كل مذهب قاضيا وقد تقدم ذكر ذلك وفيها توفي الأديب البارع شرف الدين محاسن الكتبي الصوري كان عالما فاضلا أديبا شاعرا ومات في شهر رجب ومن شعره رحمه الله :
عتبت على فقلت إن عاتبتها * كان العتاب لوصلها استهلاكا
وأردت أن تبقى المودة بيننا * موقوفة فتركت ذاك لذاك
وفيها توفي الأمير جمال الدين موسى بن يغمور بن جلدك بن بليمان بن عبد الله أبو الفتح مولده في جمادي الآخرة سنة تسع وتسعين وخمسمائة بالقوب من أعمال