الظاهر بيبرس لكنها عظمت في دولة الملك الناصر محمد بن قلاوون حتى عادلت النيابة
وأما ما عدا ذلك من الوظائف فأحدثها الملك الناصر محمد بن قلاوون كما سيأتي بيانه في تراجمه الثلاث من هذا الكتاب بعد أن جدد والده الملك المنصور قلاوون وظائف أخر كما سيأتي ذكره أيضا في ترجمته على ما شرطناه في هذا الكتاب من أن كل من أحدث شيئا عزيناه له ومما أحدثه الملك الظاهر أيضا البريد في سائر ممالكه بحيث إنه كان يصل إليه أخبار أطراف بلاده على اتساع مملكته في أقرب وقت
وأما ما افتتحه من البلاد وصار إليه من أيدي المسلمين فعدة بلاد وقلاع
والذي افتتحه من أيدي الفرنج خذلهم الله قيسارية وأرسوف وصفد وطبرية ويافا والشقيف وأنطاكية وبغراس والقصير وحصن الأكراد وعكار والقرين وصافيثا ومرقية
وناصفهم على المرقب وبانياس وبلاد أنطرطوس وعلى سائر ما بقي في أيديهم من البلاد والحصون وغيرها واستعاد من صاحب سيس دربساك ودركوش ورعبان والمرزبان وبلادا آخر
والذي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 186
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٨٦