كل واحد منهم ما يليق به من الخيل والذهب والحوائص والثياب والسيوف وكان قيمة ما صرفه فيهم فوق ثلاثمائة ألف دينار وفي سادس عشرين شعبان أفرج الملك الظاهر عن الأمير علم الدين سنجر الحلبي الغتمي المعزى وفي يوم الاثنين ثاني عشر شوال استدعى الملك الظاهر الشيخ خضرا إلى القلعة وأحضره بين يديه
قلت والشيخ خضر هذا هو صاحب الزاوية بالحسينية بالقرب من جامع الظاهر انتهى وأحضر معه جماعة من الفقراء حاققوه على أشياء كثيرة منكرة وكثر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 161
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٦١