وفيها في جمادى الآخرة التقى الملك المعظم الفرنج بساحل الشام وقاتلهم فنصره الله عليهم وقتل منهم مقتلة وأسر من الداوية مائة فارس وأدخلهم القدس منكسي الأعلام
وفيها وصل رسول خوارزم شاه إلى الملك العادل هذا وهو بمرج الصفر فبعث بالجواب الخطيب الدولعي ونجم الدين خليل بن علي الحنفي قاضي العسكر فوصلا همذان فوجدا الخوارزمي قد اندفع بين يدي الخطا والتتار وقد خامر عليه عسكره فسارا إلى حد بخارى فاجتمعا بولده الملك جلال الدين فأخبرهما بوفاة العادل صاحب الترجمة مرسلهما فرجعا إلى دمشق
وفيها حج بالناس من بغداد أقباش الناصري
وفيها توفي عبد الله بن الحسين أبو القاسم عماد الدين الدامغاني الحنفي قاضي القضاة ببغداد ومولده في شهر رجب سنة أربع وستين وخمسمائة
وكان له صمت ووقار ودين وعصمة وعفة وسيرة حسنة مع العلم والفضل وكانت وفاته في ذي القعدة ودفن بالشونيزية
وفيها توفي كيكاوس الأمير عز الدين صاحب الروم كان جبارا ظالما سفاكا للدماء ولما عاد إلى بلده من كسرة الأشرف موسى اتهم أقواما من أمراء دولته
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 223
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٢٣